الأربعاء، أبريل 08، 2015

180درجة


لماذا انت سريع الخذلان بطئ عن النصر ؟!
لماذا تقف تشاهد الفقر والجوع اتستمتع بهذه المشاهد القاسية نعم فهو سادى يريد رؤيتنا ونحن نعذب ..
قل لى ايها الاله ان كنت موجودا حقا لماذا لا تستجيب الى ندائى كل يوم كنت ابكى طوال الليل اين كنت
وقتها اكنت تشاهدنى وتستمتع ببكائى كانه مشهد درامى بماذا تشعر حينما ترى هذا المشهد ؟
سئمت هذه الطقوس اليومية المعتمة عيناى جفت من البكاء وايدى انهكت من كثرة رفعها  .، الصبر هههه واى صبر هذا الذى كنت اتمسك به !
سئمت الخوف الذى كان بداخلى عن ما يسمى بالعقاب من بعض ما كنت اخاف منه تركى الصلاه فى كثير من الاحيان لانى مرهقة ثم اتخيل نفسى فى ما يسمى جهنم اراها فى احلامى "انها كانت رهيبة حقا" اصحو منها وابكى وانهض لاقضى ما ضيعته من فروض واستغفر عن ما فعلته قد يغضبك _ كانت حياه مملة كئيبة  حتى اتممت عامى ال٢١  ضاع عمرى باكمله على هذه الطقوس هذا ما يستحق البكاء او الانتحار ان ضاع عمرى وقلبى يملؤه الرعب والخوف ، لم افكر يوما اننى اعذب نفسى كنت بلهاء عديمة الفائدة وكثيرة البكاء حتى جفت عيناى ، فمنذ بداية حياتى وانا اعانى وكنت دائما فانتظار المدعو الله يحقق ما اريده وينتقم ممن كانوا سببا فى ايذائى ولكن تجرى الحياه وهم يفرحون ويلهون وانا مازلت اعانى ، قل لى اكنت تستمتع بمعاناتى .
اكنت تصنع الالم والعجز ليكونوا بجوارى دائما  تبا لك .
اصبح هناك ايضا بجانب ما امتلكه من الم مرضانفسيا اكنت تستمتع به ايضا ...لا تردد عبارات اختبار وابتلاء كم العن هذه الكلمات ومن يقولها .
تستمتع ايضا بقسوة امى وابى كانت الكلمة منهم تقتلنى كانت اهانتهم لى كالسيف فى قلبى ..
حتى اصدقائى تركونى بلا اسباب ورحلوا ، اكنت انت من ابعدهم عنى ...

كم هى حياه بائسة واقسم ان لن يتحملها احد "غيرى" لاننا جميعا مختلفون وانا اعتقد بوجود قوةبداخلى هى الوحيدة التى تقف بجانبى وتقول لى تحملى تحمملى فانتى تستحقين ان تعيشى - الان اصبحت اكثر غباء كمايقولون او اصبحت امتلك لامبالاة عنيفة ..
ولكن عندما اقيم نفسى اقول الان اصبحت كامل حريتى على الاقل بينى وبين نفسى هناك هدوء وسلام داخلى ، اتنفس هواء غير الذى تتنفسونه غير الذى كنت اتنفسه من قبل ..
لا اريد ان اضيع ما تبقى من عمرى فى البكاء والطقوس اليومية المملة فحينما اصلى اشعر بانى اتحدث الى نفسى ليس الا
يكفى ما فعلوه بى وانا صغيرة من ترديد اقاويل هم انفسهم لا يعرفون نها شئ _
"كنت طفلة لاوين مسلمين ولست طفلة مسلمة"
(ولدت انسانة فقط) وهم من برمجوا عقلى على اساطير وخرافات هزلية ، كيف كنت لا اتوقع يوما انه هراء ..
هناك يوم القوة التى بداخلى اصابها شئ ما وى تلك اللحظة اصبحت جاهزة للانتحار كنت اريد ان اقتل نفسى سارتاح كثيرا كانت اشياء كثيرة تدور فى راسى قبل ان اترك الحياه كثيرة جدا انا لم انسى شئ منذ صغرى الى عامى الواحد والعشرون وتداركت للحظة اننى استحق ان اعيش بلا خوف تستحق البكاء ، البكاء على هذه اللحظة لماذا تداركت هذا مؤخرا بعد ضياع عمرى ..
كنت دائما اتساءل اين هو الله مما يحدث لى ولغيرى احيانا احمده لكونى انسانة لها بيت وعائلة لا طفلة مشردة بلا هوية ولا مأوى ، افكر بهؤلاء الاطفال حياتهم كئيبة عمرهم قصير وليس لهم فائدة اين هو اذا من الذلة التى يعيشون فيها ،اهو ظالم ؟! لا لا استغفر الله ما الذى اتحدث عنه كم انا حمقاء لأفكر ذاته بهذه الطريقة . نعم هذا كان حديث نفسى حينما افكر فى اى شئ متعلق بالغيبيات بل وحديث نفس كل من له دين وليس عقل .
حينما اتى الشك قرات كثيرا لكى افهم ولكن قراءة هذه المرة بتأنى حيث انه اصبح كلما زادت قراءتى فى دينى واديان غيرى كلما زاد الشك كلما زادت المتناقضات العجيبة بل قراءتى اشتملت ايضا على ماقبل الاديانة ومن العجيب ان اجدها تشبه ما يوجد من قصص واساطير فى الاديان!
تاكدت بانه وهم.
اتمنى لو ان العالم كله اصبح متحررا ، اتمنى لو اصبحنا كثيرون .. نعم فى هذه الفترة من الصعوبة الجهر بذلك وخاصة فى مجتمع جاهل متعصب يفعلون من المنكرات الكثير التى يقول دينهمانها حرام ثم تصيبهم الرعشة حينما يعون ان احدا ماسب دينهم ، اغبياااء وستظلون هكذا مادامت عقولكم مغلقة وعقيمة ..
الحياه تسير ومعاناتى تسير معها استطيع ان اقول ان شيئا لم يتغير ولكن يكفى بانى اتنفس الان هواء غير الذى كان ، ارقص على معاناتى وبؤسى بدلا من ان ابكى واصلى ، اغنى دوما واتعلم الموسيقى فبدونها لكانت هذه الحياه "غلطة"
اسعد من حولى باى شكل من الاشكال
افرح والعب افعل ما يرضينى قدر الامكان.

لا افهم هذا الاله الذى لا يريد ان اكفر به من خلال صعوبة ان اؤمن به ! "ارنى اين انت تعال الى اجعلنى اؤمن بك ادخل الى قلبى سيطر على حواسى"..
لقد مللت كونى عبدالاله لا اعرف منه الا افعل ولا تفعل اهذا الاله ذاك الذى يستعبد غيره؟؟
اليس الاله هو الذى يرتقى بغيره ؟ لا اريد ان اكون عبد
لا شئ عندى مقدس لا اريد ان اشعر اننى مراقب طيلة اليوم لا اريد الهة معى اريد الانسان داخلى يتدفق
اريد تحدى المستقبل تحدى الموت تحدى الممنوع تحدى ذاتى الذى كبتت من حياتها السابقة

هناك تعليقان (2):

ARNOLD يقول...

انك تمسين القلب بكلامك ..واسلوبك مميز ، وتنطقين بلسان حال الملايين ؛ اننا نفتقدك كثيرا ، ارجوك لاتتوقفي .
نتمنى ان تعودي للكتابه وان تكوني بخير
تحياتي لك.

roba. gad3 يقول...

Great article! We are linking to this great article on our site. Keep up the good writing.

http://www.prokr.net/2016/09/cleaning-villas-and-houses-company-in-yanbu.html
http://www.prokr.net/2016/09/cleaning-company-al-madina.html